- وأبيكَ ! لو سكتَّ؛ مازلتُ أُناوَلُ منها ذراعًا ما دعوتُ به
أخرجه أحمد ()، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 393)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (5/ 280)، باختلاف يسير.
[مسند أحمد] مخرجا (9/ 106) 5089 - حدثنا إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، حدثني رجل، من بني غفار في مجلس سالم بن عبد الله، حدثني فلان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بطعام من خبز ولحم فقال: ناولني الذراع ، فنوول ذراعا، فأكلها، - قال يحيى: لا أعلمه إلا هكذا ثم - قال: ناولني الذراع ، فنوول ذراعا، فأكلها، ثم قال: ناولني الذراع فقال: يا رسول الله، إنما هما ذراعان فقال: وأبيك لو سكت ما زلت أناول منها ذراعا ما دعوت به فقال سالم: أما هذه فلا سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تبارك وتعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (1/ 393) :
أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمته سلمى عن أبي رافع قال: ذبحت للنبي، صلى الله عليه وسلم، شاة، فقال: يا أبا رافع ناولني الذراع، فناولته، ثم قال: ناولني الذراع، فناولته، ثم قال ناولني الذراع، قال فقلت: يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال: لو سكت لناولتني ما دعوت به
التاريخ الكبير للبخاري (5/ 280) :
وقال عبد الله بن محمد: عن عارم، عن حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ناولني الذراع