- ما أحلَّ اللهُ في كتابِهِ فهوَ حَلَالٌ وما حرَّمَ فهو حرامٌ وما سَكَتَ عنه فهُوَ عفْوٌ فاقبَلُوا منَ اللهِ عافِيَتِهِ فإنَّ اللهَ لم يَكُنْ لِيَنْسَى شيئًا ثم تلا هذه الآيةَ ومَا كَانَ رَبُّكَ نَسِّيًا

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# اعتصام بالسنة - ما سكت عنه الشارع فهو عفو# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# تفسير آيات - سورة مريم# اعتصام بالسنة - ما لم يذكر تحريمه ولا كان في معنى ما ذكر تحريمه مما يؤكل أو يشرب# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى، مجمع الزوائد
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: الهيثمي، البزار
رقم/صفحة: 7/58
الحكم:لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (4087) واللفظ له، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2102)، والدارقطني (2/137)أخرجه البزار (4087) واللفظ له، والحاكم (3463)، والبيهقي (19756) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 26) :

‌4087- حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا} .

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعاصم بن رجاء بن حيوة حدث عنه جماعة، وأبو رجاء قد روى عن أبي الدرداء غير حديث وإسناده صالح لأن إسماعيل بن عياش قد حدث عنه الناس واحتملوا حديثه.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل) (4/ 261)

3463 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا أبو نعيم، ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، رفع الحديث قال: ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله العافية، فإن الله لم يكن نسيا ثم تلا هذه الآية {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]] هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

السنن الكبير للبيهقي (19/ 616 ت التركي) :

‌19756 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء رفع الحديث قال: "ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية، فاقبلوا من الله عافيته؛ فإن الله لم يكن نسيا".

ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]].

---

[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 26) :

‌4087- حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا هذه الآية: {وما كان ربك نسيا} .

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه من الوجوه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعاصم بن رجاء بن حيوة حدث عنه جماعة، وأبو رجاء قد روى عن أبي الدرداء غير حديث وإسناده صالح لأن إسماعيل بن عياش قد حدث عنه الناس واحتملوا حديثه.

[مسند الشاميين للطبراني] (3/ 209) :

‌2102 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن أبي الدرداء ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أحل الله في كتابه فهو حلال، وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته {وما كان ربك نسيا} [[مريم: 64]] "

سنن الدارقطني - ط المعرفة (2/ 137) 12 - حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا العباس بن محمد ثنا أبو نعيم الفضيل بن دكين ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه عن أبي الدرداء قال قال أبو الدرداء يرفع الحديث قال ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن نسيا ثم تلا هذه الآية وما كان ربك نسيا آخر كتاب الزكاة

أحاديث ذات صلة