- من تكلَّم في القدرِ، فأصابَ أُعْطِيَ ثوابَ الأنبياءِ، وإن أخطأَ أُكِبَّ على وجهِه في النارِ، وإن سكت لم يسألْهُ اللهُ عنهُ

الدلالات الموضوعية:# قدر - الإيمان بالقدر# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# قدر - التشديد في الخوض بالقدر# قدر - التكذيب بالقدر# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/290
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (217) بلفظه مطولا.

الأصول والأحكام

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 141) :

217-الحديث الثاني أخبرنا محمد بن أبي القاسم قال أخبرنا الحسن بن محمد الخلال قال نا عمر بن أحمد قال نا جعفر بن عبد الله بن مجاشع قال نا إسحاق بن أبي إسحاق الصفار قال نا صالح بن بيان قال حدثنا عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ‌تكلم ‌في ‌القدر سأله الله يوم القيامة عن القدر فإن أصاب أعطاه ثواب الأنبياء وإن أخطأ كب في النار فإن لم يتكلم في القدر لم يسأله الله يوم القيامة عن القدر".

قال المصنف: هذا حديث لا يصح قال يحيى بن معين عيسى بن ميمون ليس حديثه بشيء وقال النسائي متروك.

أحاديث ذات صلة