- مَن طلَب الدُّنيا بعملِ الآخرةِ طُمِسَ وجهُه ومُحِقَ ذِكْرُه وأُثْبِتَ اسمُه في النَّارِ
أخرجه الطبراني (2/268) (2128)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1648)، والشجري في ((ترتيب الأمالي)) (2542)
[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 268) :
2128 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا نصر بن خالد النحوي، ثنا هداب، ثنا إبراهيم بن الضريس، عن الهيثم، عن الجارود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه ومحق ذكره وأثبت اسمه في النار.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 605) :
1648 - حدثنا الحسن بن علان الوراق، ثنا الهيثم بن خلف، ثنا محمود بن غيلان، ثنا نصر بن خالد النحوي، حدثني هداب، عن إبراهيم بن الضريس، عن الهيثم، عن الجارود بن المعلى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب الدنيا بعمل الآخرة، طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في أهل النار تفرد به محمود بن غيلان.
ومن الرواة من فرق بين جارود بن المعلى، وجارود بن المنذر فجعلهما ترجمتين وهما واحد.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 305) :
2542 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن ريذة ، قراءة عليه، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا الحضرمي، عن محمود بن غيلان، قال: حدثنا نصر بن خالد النحوي، قال: حدثنا هداب، عن إبراهيم بن الضريس، عن الهيثم، عن الجارود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في النار.
قال السيد: الجارود بن عمر المعلي العبدي يكنى أبا المنذر، وفي نسبه بين النساب خلاف، وله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أحاديث.