- ما من عبدٍ ولا أمةٍ يدعُ أن يمشيَ في حاجةِ أخيهِ المسلمِ إلَّا مشى منها في سخطِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا يدعُ أن ينفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ إلَّا أنفقَ أضعافًا مضاعفةً في سخطِ اللَّهِ ولا يدعُ الحجَّ لغرضٍ منَ الدُّنيا إلَّا رأى المُخلَّفين قبلَ أن يقضيَ تلكَ الحاجةِ

الدلالات الموضوعية:# حج - الترهيب من ترك الحج# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: وهب بن عبدالله السوائي أبو جحيفة
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/210
الحكم:فيه عبيد بن القاسم الأسدي وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (22/129، رقم336) بلفظه.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 129) 336 - حدثنا مسلمة بن أحمد الغوري الحمصي قال حدثني جدي لأمي خطاب بن عثمان قال ثنا عبد الله بن القاسم عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من عبد ولا أمة يدع أن يمشي في حاجة أخيه المسلم إلا مشى مثلها في سخط الله عز و جل ولا يدع أن ينفق نفقة في سبيل الله إلا أنفق أضعافا مضاعفة في سخط الله ولا يدع الحج لغرض من الدنيا إلا رأى المخلفين قبل أن يقضي تلك الحاجة

أحاديث ذات صلة