- يا حُذيفة، إن فِي كل طائفةٍ من أمّتِي قوما شُعثا غُبرا إيّايِ يريدونَ، وإيّايَ يتبعونَ، وكتاب اللهِ يُقيمونَ، أولئكَ منّي وأنا منهُم وإن لم يَرَوني
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 9)، وابن المبرد الحنبلي في ((صب الخمول)) (صـ46)، والديلمي كما في ((مسند الفردوس)) (8537) واللفظ لهم.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 9) حدثنا محمد أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا ابن عياش، حدثنا صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن حذيفة بن اليمان ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا حذيفة إن في كل طائفة من أمتي قوما شعثا غبرا , إياي يريدون , وإياي يتبعون , وكتاب الله يقيمون , أولئك مني وأنا منهم , وإن لم يروني
صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله (ص: 46) أخبرنا جدي وغيره: أنا الصلاح بن أبي عمر: أنا الفخر بن البخاري: أنا الإمام أبو الفرج: أنا حمد بن أحمد: أنا أحمد بن عبد الله: ثنا أبو عمرو بن حمدان: ثنا الحسن بن سفيان: ثنا عبد الوهاب بن الضحاك: ثنا ابن عياش: ثنا صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن حذيفة بن اليمان ، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "يا حذيفة! إن في كل طائفة من أمتي قوما شعثا غبرا، إياي يريدون، وإياي يتبعون، وكتاب الله يقيمون، [أولئك مني، و] أنا منهم، وإن لم يروني".
فمنحهم له، واتباعهم له، شبه نفسه بهم.