- لو أمسكَ اللهُ القطرَ عن عبادِهِ خمسَ سنينَ، ثم أرسلَهُ؛ لأصبحتْ طائفةٌ منَ الناسِ كافرِينَ، يقولونَ : سُقينا بنوءِ المِجدَحِ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - كفر من قال مطرنا بالنوء# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# الكفر والشرك - دعاء غير الله والاستغاثة به
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4529
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (1836) واللفظ له، وأخرجه أحمد (11042) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى - للنسائي] (1/ 563) 1836- أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار عن سفيان عن عمرو عن عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لو أمسك الله القطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون سقينا بنوء المجدح

[مسند أحمد] (17/ 95) 11042- حدثنا سفيان، سمع عمرا، عن عتاب بن حنين، يحدث عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- وقال سفيان: لا أدري من عتاب-: (( لو أمسك الله القطر عن الناس سبع سنين، ثم أرسله لأصبحت طائفة به كافرين، يقولون: مطرنا بنوء المجدح))

أحاديث ذات صلة