- إنَّ اللَّهَ أجارَكم من ثلاثِ أن لا يدعوَ عليْكم نبيُّكم فتَهلَكوا جميعًا وأن لا يظْهرَ أَهلُ الباطِلِ على أَهلِ الحقِّ وأن لا تجتَمِعوا على ضلالةٍ
أخرجه أبو داود (4253)، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (1/407) باختلاف يسير، والطبراني (3/292) (3440) مطولاً باختلاف يسير
سنن أبي داود (4/ 158 ط مع عون المعبود) :
4253 - حدثنا محمد بن عوف الطائي، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني أبي قال ابن عوف: وقرأت في أصل إسماعيل قال: حدثني ضمضم ، عن شريح ، عن أبي مالك يعني الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أجاركم من ثلاث خلال أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة.
[الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي] (1/ 407) :
أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، حدثنا محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا محمد بن عوف الطائي ، نا محمد بن إسماعيل ، قال: حدثني أبي ، - قال ابن عوف: وقرأت في أصل إسماعيل قال: حدثني ضمضم ، - عن شريح ، عن أبي مالك يعني الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أجاركم من ثلاث خلال: لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا ، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن لا تجتمعوا على ضلالة "
[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 292) :
3440 - حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة، فهؤلاء أجاركم الله منهن، وربكم أنذركم ثلاثا: الدخان، يأخذ المؤمن منه كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ ويخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال "