- حَديثُ عُمَرَ: كِلوه إلى خالقِه.
[يَعني حَديثَ: بَينَما عُمَرُ جالِسٌ في أصحابِه إذ تَلا هذه الآيةَ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، ثُمَّ قال: هذا كُلُّه قد عَرَفناه، فما الأبُّ؟ قال: وفي يَدِه عصيَّةٌ يَضرِبُ بها الأرضَ، فقال: هذا لعَمرُ اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فخُذوا أيُّها النَّاسُ بما بُيِّن لكُم، فاعمَلوا به، وما لم تَعرِفوه فكِلوه إلى رَبِّه]
أخرجه المخلص في ((المخلصيات)) (2419)، والحاكم (3897) كلاهما باختلاف يسير، وسعيد بن منصور (43) مختصرا.
المخلصيات لأبي طاهر المخلص (معتمد) (3/ 241)
2419- (264) أخبرنا محمد: حدثنا يحيى: حدثنا عبدالوهاب الوراق أبوالحسن: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال:
قرأ عمر بن الخطاب {فأنبتنا فيها حبا.
وعنبا} إلى قوله: {وأبا} [[عبس: 31]] ثم قال: هذا كله قد عرفناه فما الأب؟ قال: وبيد عمر عصية، فضرب بها الأرض ثم قال: هذا لعمر الله التكلف، فخذوا يا أيها الناس ما بين لكم منه، فما عرفتم فاعملوا به، وما لم تعرفوا فكلوا علمه إلى الله عز وجل
المستدرك للحاكم ط العلمية (2/ 559) 3897 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن عبد التميمي، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ حميد، عن أنس، وحدثنا أبو عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق، أنبأ يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن أنس بن مالك رضي الله عنه، أخبره أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول: {فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا} [[عبس: 28]] قال: فكل هذا قد عرفناه فما الأب، ثم نقض عصا كانت في يده فقال: هذا لعمر الله التكلف اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
التفسير من سنن سعيد بن منصور (1/ 181) 43 - حدثنا سعيد قال: نا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قرأ على المنبر: " {وفاكهة، وأبا} [[عبس: 31]] ، فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه، فقال: لعمرك إن هذا لهو التكلف يا عمر "