- أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ قال وهو على المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الرَّأيَ إن كان مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصيبًا لأنَّ اللَّهَ تَعالى كان يُريهِ، وإنَّما هو مِنَّا الظَّنُّ والتَّكَلُّفُ
أخرجه أبو داود (3586)، والبيهقي (20384)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (2000) جميعهم بلفظه.
سنن أبي داود (3/ 302) 3586 - حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا لأن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف
السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (20/ 344)
20384- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب ، قال وهو على المنبر: يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا، لأن الله عز وجل كان يريه، إنما هو منا الظن والتكلف.
جامع بيان العلم لابن عبد البر (معتمد) (2/ 1040)
2000 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: أنا علي بن محمد، قال: أنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب، قال: ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال وهو على المنبر: يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا؛ لأن الله عز وجل يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف