- يا أيُّها الناسُ إن الرأيَ إنما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مصيبًا، إنَّ اللهَ كان يُريه، وإنما هو منا الظنُّ والتكلُّفُ
أخرجه أبو داود (3586)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (210)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (2000) واللفظ لهم.
سنن أبي داود (3/ 302) 3586 - حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا لأن الله كان يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف
المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 189) 210 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب , أبنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أبنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال وهو على المنبر: يا أيها الناس , إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا , لأن الله جل وعز كان يريه , إنما هو منا الظن والتكلف .
قال: وأبنا ابن وهب قال: وأخبرني عبد الله بن سليمان , عن ابن عجلان , عن عبيد الله بن عمر , أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: اتقوا الرأي في دينكم
جامع بيان العلم وفضله (2/ 1040) 2000 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: أنا علي بن محمد، قال: أنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب، قال: ثنا يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال وهو على المنبر: يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا؛ لأن الله عز وجل يريه، وإنما هو منا الظن والتكلف