- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ ذِكرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: لقدْ أخلَفَكَ اللهُ -ورُبَّما قال حَمَّادٌ: أعقَبَكَ اللهُ- مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ الأوَّلِ، قالَ: فتَمَعَّرَ وَجهُه تَمَعُّرًا ما كُنتُ أَراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ ، وإذا رَأى مَخِيلةَ الرَّعدِ والبَرقِ، حتَّى يَعلَمَ أرَحمةٌ هي أم عَذابٌ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عائشة
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 7980
الحكم:صحيح على شرط مسلم

الشرح والتوضيح

المعنى: تمَعَّر وجهه أي تغيّر وتجهّم من شدّة الأمر؛ وهذا التغيّر لم يكن يُرى منه إلا عند نزول الوحي لعِظَمه وثقله، أو عند رؤية المخيلة (السحاب) خوفًا أن يكون عذابًا لا رحمة؛

أحاديث ذات صلة