- ليس نُزولُ المُحَصَّبِ بالسُّنَّةِ؛ إنَّما نزَلَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَكونَ أسْمَحَ لِخروجِه .
أخرجه البخاري (1765)، ومسلم (1311)، وأبو داود (2008)، والترمذي (923)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4207)، وابن ماجه (3067)، وأحمد (25720) واللفظ له
[صحيح البخاري] (2/ 181) 1765- حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه،)) يعني بالأبطح.
[صحيح مسلم] (2/ 951 ) ((339- (1311) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا عبد الله بن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة .
قالت نزول الأبطح ليس بسنة.
إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج)).
(1311)- وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا حفص بن غياث.
ح وحدثنيه أبو الربيع الزهراني.
حدثنا حماد (يعني ابن زيد).
ح وحدثناه أبو كامل.
حدثنا يزيد بن زريع.
حدثنا حبيب المعلم.
كلهم عن هشام ، بهذا الإسناد، مثله.
340- (1311) حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر عن الزهري، عن سالم؛ أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح.
قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة ؛ أنها لم تكن تفعل ذلك.
وقالت: إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان منزلا أسمح لخروجه.
[سنن أبي داود] (2/ 209) 2008- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: ((إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله)).
[سنن الترمذي] (3/ 255) 923- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا حبيب المعلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبطح لأنه كان أسمح لخروجه)).: ((هذا حديث حسن صحيح)) حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة نحوه.
[مسند أحمد] (42/ 472 ط الرسالة) ((25720- حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: ليس نزول المحصب بالسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه)).