- عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ قالَ: سَمِعْتُ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها تقولُ: في بَريرةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: أَرَدْتُ أن أَشتَرِيَها فأُعتِقَها، فقالَ أهْلُها: لا نَبيعُها إلَّا أن يُشْترِطَ لنا وَلاؤُها، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْترِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ كلَّ شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه باطِلٌ، إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، فلمَّا عُتِقَتْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، وكانَ لها زَوْجٌ مَمْلوكٌ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةِ لَحْمٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ.

الدلالات الموضوعية:# هبة وهدية - قبول الهدية# عتق وولاء - الولاء لمن أعتق# عتق وولاء - العتق على الشرط# طلاق - خيار الأمة تحت العبد إذا عتقت
المصدر: اللطائف من دقائق المعارف
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 644
الحكم:هذا حديث غريب من حديث الزهري عن القاسم، وقد سمع أسامة بن زيد من القاسم بعض هذا الحديث

أحاديث ذات صلة