- ما جاء عن اللهِ فهو فريضةٌ، وما جاء عنِّي فهو حَتْمٌ، وما جاء عن الصحابةِ فهو سُنَّةٌ، وما جاء عن التابعين فهو أثرٌ، وما كان عمن دونَهم فهو بدعةٌ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/603
الحكم:[فيه] عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي ليس بثقة

بيانات التخريج:

لم نجده فيما لدينا من كتب مسندة عن جابر. وأخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (1578) باختلاف يسير من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده.

الأصول والأحكام

[الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي] (2/ 191) :

‌1578 - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا القاضي أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد الزعفراني البخاري نا الحسين بن محمد بن موسى القمي، نا عبد الرحيم بن حبيب، نا صالح بن بيان، عن أسد بن سعيد الكوفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء عن الله تعالى فهو فريضة وما جاء عني فهو حتم كالفريضة وما جاء عن الصحابة فهو سنة وما جاء عن التابعين فهو أثر وما جاء عمن دونهم فهو بدعة "

أحاديث ذات صلة