- من طلَّقَ في بدعةٍ ألزمْناهُ بدعَتَهُ
أورده ابن حزم في ((المحلى)) (10/164)
المحلى ت: أحمد شاكر (10/ 164) وذكر بعضهم رواية من طريق عبد الباقي بن قانع.عن أبى يحيى الساجى نا اسماعيل بن أمية الذراع.نا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب.عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من طلق في بدعة الزمناه بدعته "
---
المحلى ت: أحمد شاكر (10/ 164) وذكر بعضهم: رواية من طريق عبد الباقي بن قانع عن أبي يحيى الساجي نا إسماعيل بن أمية الذراع نا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، من طلق في بدعة ألزمناه بدعته .
قال أبو محمد: كل هذا لا حجة لهم فيه: أما حديث أنس المذكور - فموضوع بلا شك - لم يروه أحد من أصحاب حماد بن زيد الثقات إنما هو من طريق إسماعيل بن أمية الذراع، فإن كان القرشي الصغير البصري - وهو بلا شك - فهو ضعيف متروك، وإن كان غيره - فهو مجهول لا يعرف من هو؟
ومن طريق - عبد الباقي بن قانع راوي كل كذبة، المنفرد بكل طامة وليس بحجة، لأنه تغير بآخرة - ثم لو صح - ولم يصح قط - لكان لا حجة فيه، لأنه كان معنى قوله " ألزمناه بدعته " أي كما قال عز وجل: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} [[الإسراء: 13]]
وليس فيه - أنه يحكم عليه بإمضاء حكم بدعته، وتجويز ما في الدين، وهذا هو الظاهر، كما يقولون هم فيمن باع بيعا لا يحل، أو نكح نكاحا ببدعة وفي سائر الأحكام ولا فرق.
---
المحلى لابن حزم - ت أحمد شاكر (10/ 164) وذكر بعضهم رواية من طريق عبد الباقي بن قانع.
عن أبى يحيى الساجى نا اسماعيل بن أمية الذراع.
نا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب.
عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من طلق في بدعة الزمناه بدعته " * قال أبو محمد: كل هذا لا حجة لهم فيه.
أما حديث أنس المذكور فموضوع بلا شك لم يروه أحد من أصحاب حماد بن زيد الثقات انما هو من طريق اسماعيل بن أمية الذراع فان كان القرشى الصغير البصري وهو بلا شك فهو ضعيف متروك.
وان كان غيره فهو مجهول لا يعرف من هو، ومن طريق عبد الباقي بن قانع راوي كل كذبة المنفرد بكل طامة وليس بحجة لانه تغير بآخرة