- إنَّ في الجنةِ نهرًا يقال له : رجبٌ، ماؤُه الرحيقُ ، من شرب منه شرع لم يظمأْ بعدَها أبدًا، أعدَّهُ اللهُ لصوامِ رجبٍ
لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((تبيين العجب)) (37) .
تبيين العجب بما ورد في شهر رجب (ص: 37) ووجدت له شاهدا إلا أنه باطل.
فقرأت بخط الحافظ أبي طاهر السلفي:
أنبأنا الشيخ أبو البركات هبة الله ابن المبارك السقطي، أخبرنا أبو الغنائم الدجاجي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، حدثنا البغوي، حدثنا سويد، عن يحي بن أبي زائدة، عن عاصم بن أبي نضرة، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري ، مرفوعا: " إن في الجنة نهرا يقال له: رجب، ماؤه الرحيق، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أعده الله لصوام رجب ".
قالت: ورجال هذا الإسناد ثقات إلا السقطي، فإنه من وضعه، وأما عاصم بن أبي نضرة فما عرفته.