- ما أَحْدَثَ قومٌ بدعةً، إلا رُفِعَ مِثْلُها من السنةِ
أخرجه مطولاً أحمد (16970)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/193) واللفظ لهما، والطبراني (18/99) (178) باختلاف يسير.
مسند أحمد - الرسالة (28/ 172) 16970 - حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي ، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما ؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما قال: لم ؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة " فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة
المعجم الكبير (18/ 99) 178- حدثنا أحمد بن عمرو البزاز ، حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة ، حدثنا سريج بن النعمان ، حدثنا المعافى بن عمران ، عن أبي بكر الغساني ، عن حبيب بن عبيد ، عن عفيف بن الحارث اليماني ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت بدلها من السنة.