- ما أحدثَ قومٌ بدعةً؛ إلَّا رُفِعَ مثلُها منَ السُّنَّة؛ فتمسُّكٌ بسنَّةٍ خيرٌ من إحداثِ بدعةٍ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع
المصدر: هداية الرواة
الراوي: غضيف بن الحارث
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 185
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16970)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/193) واللفظ لهما، والطبراني (18/99) (178) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 172 ط الرسالة) ((16970- حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي ، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما قال: لم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة)) فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 99) 178- حدثنا أحمد بن عمرو البزاز، ثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ثنا سريج بن النعمان، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي بكر الغساني، عن حبيب بن عبيد، عن عفيف بن الحارث اليماني ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت بدلها من السنة))

أحاديث ذات صلة