- عن ابنِ عباسٍ قال : أمرَ اللهُ المؤمنينَ بالصبرِ عند الغضبِ والعفوِ عندَ الإساءةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في ترك الغضب# مظالم - عفو المظلوم# رقائق وزهد - فضل الصبر# اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر# بر وصلة - التجاوز و العفو و ترك المكافأة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: علي بن أبي طلحة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 8/423
الحكم:وصله الطبري

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقا (6/ 128) بلفظه، والطبري في ((التفسير)) (21/ 471)، والبيهقي (13428) كلاهما بزيادة في لفظه.

الأصول والأحكام

صحيح البخاري (معتمد) (6/ 128)

وقال ابن عباس : {ادفع بالتي هي أحسن} [[المؤمنون: 96]]: الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوه عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (21/ 471) حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس ، قوله: (ادفع بالتي هي أحسن) قال: أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان، وخضع لهم عدوهم، كأنه ولي حميم.

السنن الكبير للبيهقي (معتمد) (13/ 486)

13428- وقد أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن} قال: أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان، وخضع لهم عدوهم، كأنه ولي حميم.

ذكر البخاري متنه في الترجمة وكأن ابن عباس ذهب إلى أنه وإن خاطب به النبي صلى الله عليه وسلم فالمراد به هو وغيره، والله أعلم.

أحاديث ذات صلة