- من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ومَن لم يشكرِ الناسَ لم يشكرِ اللهَ عزَّ وجلَّ والتحدثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ وتركُها كفرٌ والجماعةُ رحمةٌ والفرقةُ عذابٌ قال فقال أبو أمامةَ الباهليِّ عليكم بالسوادِ الأعظمِ قال فقال رجلٌ ما السوادُ الأعظمُ فنادَى أبو أمامةَ هذه الآيةُ التي في سورةِ النورِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (18449) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (64)، والبزار (3282)
مسند أحمد (30/ 390 ط الرسالة) :
• 18449 - [[قال عبد الله]] : حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر: " من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب " .
الشكر لابن أبي الدنيا (ص25) :
64 - حدثنا عمر بن إسماعيل الهمداني، ثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي عبد الرحمن الشامي، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والجماعة بركة، والفرقة عذاب
[مسند البزار = البحر الزخار] (8/ 226) :
3282 - أخبرنا محمد بن معمر، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو وكيع، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من لا يشكر الناس، لا يشكر الله، ومن لا يشكر القليل، لا يشكر الكثير، والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر، والجماعة بركة والفرقة عذاب ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم أسمع أحدا سمى أبا عبد الرحمن الذي روى هذا الحديث عن الشعبي