- إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرني بقتالِ ثلاثةٍ : الناكثينِ والقاسِطينَ والمارِقينَ، فقد قاتلتُ الناكثينَ وأنا مقاتلٌ إن شاءَ اللهَ المارقينَ بالسّعفاتِ بالطرقاتِ بالنّهرواناتِ وما أدري أين هو

الدلالات الموضوعية:# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# فتن - موقعة الجمل# فتن - موقعة صفين
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أبو أيوب الأنصاري
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 2/701
الحكم:[فيه] الحارث بن حصيرة ضعيف الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (2/ 187) واللفظ له، والحاكم (4674)، والطبراني في ((الكبير)) (4/ 172) (4049) بنحوه.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (2/ 187) حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، وعلي بن مسلم، قالا: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن مخنف بن سليم قال: أتينا أبا أيوب الأنصاري وهو يعلف خيلا له بصعنبى، فقلنا: قاتلت المشركين بسيفك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بقتال ثلاثة: الناكثين والقاسطين والمارقين، فقد قاتلت الناكثين والقاسطين، وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين بالسعفات بالطرفات بالنهروانات، وما أدري أين هم؟.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 150) 4674 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا محمد بن حميد، ثنا سلمة بن الفضل، حدثني أبو زيد الأحول، عن عقاب بن ثعلبة، حدثني أبو أيوب الأنصاري ، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين

المعجم الكبير للطبراني (4/ 172) 4049 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، ثنا محمد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن محنف بن سليم، قال: أتينا أبا أيوب الأنصاري وهو يعلف خيلا له بصعنبى، فقلنا عنده، فقلت له: أبا أيوب قاتلت المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جئت تقاتل المسلمين، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بقتال ثلاثة الناكثين، والقاسطين، والمارقين، فقد قاتلت الناكثين، وقاتلت القاسطين، وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين بالشعفات بالطرقات بالنهراوات وما أدري ما هم؟

أحاديث ذات صلة