- صِنْفَانِ من أُمَّتي لَنْ تَنالهُما شَفاعَتي : إِمامٌ ظَلومٌ غَشُومٌ، و كلُّ غَالٍ مارِقٍ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# قيامة - الشفاعة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# مظالم - خطورة المظالم# مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 5026
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/ 281) (8079) واللفظ له، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (612)، والمؤمل في ((جزئه)) (6) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 281) :

8079 - حدثنا معاذ بن المثنى، ومحمد بن محمد التمار البصري، قالا: ثنا مسدد، ثنا جعفر بن سليمان، عن المعلى بن زياد القردوسي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: ‌إمام ‌ظلوم، وكل غال مارق "

مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص286) :

612 - حدثنا نصر بن داود، ثنا أبو ظفر، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن المعلى بن زياد القردوسي، عن أبي ‌أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان ‌من ‌أمتي ‌لن ‌تنالهما ‌شفاعتي، أو لن أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم عسوف، وكل غال مارق "

جزء المؤمل (ص50) :

6 - أخبرنا أحمد، ثنا المؤمل، ثنا عبد الرزاق، عن جعفر، عن أبي العلاء، عن أبي غالب، عن أبي ‌أمامة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌‌ صنفان لا تنالهما ‌شفاعتي: ‌إمام ‌غشوم ‌ظلوم ‌وكل ‌غال ‌مارق "

أحاديث ذات صلة