- أنتَ خلَقْتَهُ أنتَ تَرْزُقُهُ أقِرَّهُ مَقَرَّهُ فإِنَّما هُوَ القَدَرُ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (360) بلفظه، والبخاري (2229)، ومسلم (1438) بنحوه.
[السنة لابن أبي عاصم] (1/ 163) :
369 - ثنا هدبة، ثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنت خلقته، أنت ترزقه، أقره مقره، فإنما هو القدر .
[صحيح البخاري] (3/ 83) :
2229 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني ابن محيريز: أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره: أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا، فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال: أوإنكم تفعلون ذلك؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة.
[صحيح مسلم] (4/ 157) :
125 - (1438) وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر ، قالوا: حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرني ربيعة ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز أنه قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري ، فسأله أبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد ، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر العزل؟ فقال: نعم، غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا لا نسأله، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون .