- لا يجمعُ اللهُ هذه الأمةَ على ضلالةٍ أبدًا [ويدُ اللهِ مع الجماعةِ، ومن شذَّ شذَّ إلى النَّارِ]

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# علم - عصمة الإجماع من الضلالة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# اعتصام بالسنة - لا تجتمع الأمة على ضلالة# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
المصدر: تحفة الطالب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 120
الحكم:في إسناده سليمان بن سفيان وقد ضعفه الأكثرون

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/447) (13623)، والحاكم (391) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/37) واللفظ له

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 447) :

13623 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا معتمر بن سليمان، عن مرزوق مولى آل طلحة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن تجتمع أمتي على الضلالة أبدا، فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 199) 391 - ماحدثناه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا المعتمر بن سليمان، حدثني أبو سفيان المديني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبدا، ويد الله على الجماعة فمن شذ شذ في النار .

والخلاف الثالث فيه على المعتمر"

حلية الأولياء 430 (3/ 37) حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني قال حدثنا محمد بن شاذان المطوعي قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا خالد بن يزيد قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمع الله تعالى هذه الأمة على ضلالة أبدا وقال أمتي ويد الله مع الجماعة هكذا واتبعوا السواد الأعظم فإنه من شذ شذ في النار غريب من حديث سليمان عن عبد الله بن دينار لم نكتبه إلا من هذا الوجه

أحاديث ذات صلة