- من دعا إلى هدًى فاتُّبِع عليه كان له مثلُ أجورِهم من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيئًا ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه مثلُ أوزارِه من غيرِ أن ينقصَ من أوزارِهم شيئًا
لم نقف عليه إلا عند الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (773) وعزاه للطبراني في ((الكبير)).