- أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء# أدعية وأذكار - الذكر عند الخروج من المنزل
المصدر: أحاديث معلة
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الوادعي
رقم/صفحة: 479
الحكم:إذا نظرت في سنده وجدته مسلسلا بالأثبات ، [ولكنه منقطع وللحديث علة أخرى]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3427) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (5094)، والنسائي (5539) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 490) 3427- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن عامر الشعبي، عن أم سلمة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: ((بسم الله، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل، أو نضل، أو نظلم، أو نظلم، أو نجهل، أو يجهل علينا))،: ((هذا حديث حسن صحيح))

[سنن أبي داود] (4/ 325) 5094- حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة ، قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: ((اللهم أعوذ بك أن أضل، أو أضل، أو أزل، أو أزل، أو أظلم، أو أظلم، أو أجهل، أو يجهل علي))

[سنن النسائي] (8/ 285) 5539- أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: باسم الله، رب أعوذ بك من أن أزل، أو أضل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي))

أحاديث ذات صلة