- مَنْ أَحْدَثَ حدثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا أوْ دَعَا إلى غيرِ [ أبيه أوْ تَوَلَّى غيرَ ] مَوَاليهِ فعلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ لَا يُقْبَلُ منْهُ صرَفٌ ولَا عدْلٌ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيْفَ أنتم في قومٍ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وأماناتُهم وصارُوا حُثَالَةً وشبَّكَ بينَ أَصَابِعِهِ قَالُوا فَكَيْفَ نصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال اصبِرُوا اصبِرُوا وخالِقُوا الناسَ بأخلاقِهِم وخالِفُوهم في أعمالِهم

الدلالات الموضوعية:# لعان و تلاعن - من ادعى إلى غير أبيه# عتق وولاء - من تولى غير مواليه# اعتصام بالسنة - إثم من آوى محدثا# فتن - فعل من بقي في حثالة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/286
الحكم:فيه يزيد بن ربيعة وهو متروك وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به

أحاديث ذات صلة