- من أَحْدَثَ فيها حَدَثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ قال عاصمٌ فأخْبَرَنِي موسى بنُ أنسٍ أنَّهُ قال أو آوَى مُحْدِثًا
أخرجه البخاري (7306) واللفظ له، ومسلم (1366)
[صحيح البخاري] (9/ 100) 7306- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم قال: ((قلت لأنس : أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) قال عاصم: فأخبرني موسى بن أنس: أنه قال: أو آوى محدثا
[صحيح مسلم] (2/ 994 ) ((463- (1366) وحدثناه حامد بن عمر.
حدثنا عبد الواحد.
حدثنا عاصم.
قال: قلت لأنس بن مالك : أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم.
ما بين كذا إلى كذا.
فمن أحدث فيها حدثا.
قال ثم قال لي: هذه شديدة ((من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا)) قال فقال ابن أنس: أو آوى محدثا)).
---
[صحيح البخاري] (9/ 100) 7306- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم قال: ((قلت لأنس : أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم ما بين كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) قال عاصم: فأخبرني موسى بن أنس: أنه قال: أو آوى محدثا
[صحيح مسلم] (2/ 994 ) ((463- (1366) وحدثناه حامد بن عمر.
حدثنا عبد الواحد.
حدثنا عاصم.
قال: قلت لأنس بن مالك : أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: نعم.
ما بين كذا إلى كذا.
فمن أحدث فيها حدثا.
قال ثم قال لي: هذه شديدة ((من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا)) قال فقال ابن أنس: أو آوى محدثا)).