- مَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قالوا: وما الحَدَثُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِدعَةٌ بغَيرِ سُنَّةٍ، مُثلَةٌ بغَيرِ حَدٍّ، نُهبَةٌ بغَيرِ حَقٍّ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - النهي عن المثلة# اعتصام بالسنة - إثم من دعا إلى ضلالة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# مظالم - النهبى بغير إذن صاحبه# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تخريج المراسيل لأبي داود
الراوي: الحسن البصري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 535
الحكم:رجاله ثقات رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (535)

الأصول والأحكام

[المراسيل لأبي داود] (ص360) 535- حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن ابن عجلان، عن أبي سعيد مولى ابن كريز، عن الحسن البصري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل))، قالوا: وما الحدث يا رسول الله؟ قال: ((بدعة بغير سنة، مثلة بغير حد، نهبة بغير حق))

أحاديث ذات صلة