- من حرس على ضَفَّةِ البحرِ ليلةً كان كعبادةِ ألفِ سنةٍ اليومُ من السنةِ كألفِ سنةٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - الرباط في سبيل الله# جهاد - فضل الحراسة# رقائق وزهد - فضل الحراسة
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 193
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (4283)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/354)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (956) واللفظ له.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (7/ 267 ت حسين أسد) :

4283 - حدثنا أبو همام، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، حدثنا سعيد بن خالد بن أبي طويل القرشي، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من حرس ليلة على ساحل البحر كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة، السنة ثلاث مائة وستون يوما، كل يوم ألف سنة.

المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 354) روى عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حرس على ضفة البحر ليلة كان له كعبادة ألف سنة قيامها وصيامها السنة ستون وثلاثمائة يوم كألف سنة " .

ثناه الحسن بن سفيان ثنا عمران بن أبي جميل الدمشقي ثنا محمد بن شعيب بن شابور حدثنى خالد بن أبي الطويل عن أنس بن مالك عن النبي (صلى الله عليه وسلم).

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 92) :

‌956-أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن ابن حبان قال نا الحسن بن سفيان قال نا عمرو بن أبي جميل الدمشقي قال نا محمد بن شعيب ابن شابور قال حدثني سعيد بن خالد بن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حرس على ضفة البحر ليلة كان له كعبادة ألف سنة صيامها وقيامها السنة ستون وثلاثمائة يوم واليوم مقداره كألف سنة".

قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح".قال ابن حبان: "سعيد منكر الرواية لا يحل الاحتجاج به إلا فيما وافق فيها الثقات".

أحاديث ذات صلة