- ما مِنِ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بعدَ نَبِيِّها بِدْعَةً، إلا أَضَاعَتْ مِثْلَها من السُّنَّةِ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: غضيف بن الحارث
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5155
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16970)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/193)، والطبراني (18/99) (178) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 172 ط الرسالة) ((16970- حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي ، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما قال: لم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة)) فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (18/ 99) 178- حدثنا أحمد بن عمرو البزاز، ثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى صاعقة، ثنا سريج بن النعمان، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي بكر الغساني، عن حبيب بن عبيد، عن عفيف بن الحارث اليماني ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت بدلها من السنة))

أحاديث ذات صلة