- أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا
أخرجه الحسن بن عرفة في ((جزئه)) (19)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 538)، وقاضي المارستان في ((المشيخة)) (511) جميعهم باختلاف يسير.
جزء الحسن بن عرفة (معتمد) (ص: 52)
19 - حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن المغيرة بن قيس التميمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الخلق أعجب إليكم إيمانا؟ ، قالوا: الملائكة، قال: وما لهم لا يؤمنون، وهم عند ربهم عز وجل؟ ، قالوا: فالنبيون، قال: وما لهم لا يؤمنون، والوحي ينزل عليهم؟ ، قالوا: فنحن، قال: وما لكم لا تؤمنون، وأنا بين أظهركم؟ ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم، يجدون صحفا فيها كتب يؤمنون بما فيها
دلائل النبوة للبيهقي (معتمد) (6/ 538)
وقد أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو محمد السكري قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المغيرة بن قيس التميمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الخلق أعجب إليكم إيمانا؟ قالوا: الملائكة، قال: وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم؟ قالوا: فالنبيون.
قال: وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم؟ قالوا: فنحن.
قال: وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها .
وروي أيضا عن سعيد بن بشير , عن قتادة , عن أنس موصولا
مشيخة قاضي المارستان (3/ 1102) 511- أخبرنا أبو الحسن البرداني قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن مخلد قال أخبرني إسماعيل بن محمد الصفار قال حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن المغيرة بن قيس التميمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أي الخلق أعجب إليكم إيمانا؟ " قالوا: الملائكة، قال: " وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم؟! " قالوا: فالنبيون، قال: " وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم؟! " قالوا: فنحن، قال: " وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟ ! " قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إن أعجب الخلق إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها ".