- عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : ما أَمَّنَ اللهُ تعالى أَحدًا من خَلقِهِ إلَّا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وقال للملائكةِ عليهِمُ السَّلامُ وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم# تفسير آيات - سورة الفتح
المصدر: المطالب العالية
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 4/215
الحكم:في إسناده نظر

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (2705) واللفظ له ، والدارمي (47) والطبراني ((11/ 239)) (11610) بنحوه مطولا

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (15/ 639) 3849 - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان، حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " ما أمن الله تعالى أحدا من خلقه إلا محمدا صلى الله عليه وسلم.

قال: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} وقال للملائكة عليهم السلام: {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم} .

في إسناده نظر.

مسند أبي يعلى الموصلي (5/ 96) 2705 - حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن يحيى، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس : " ما أمن الله من خلقه أحدا إلا محمدا صلى الله عليه وسلم قال: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [[الفتح: 2]] الآية، وقال للملائكة: {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم} [[الأنبياء: 29]] "

سنن الدارمي (1/ 193) 47 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يزيد بن أبي حكيم، حدثني الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: إن الله فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على الأنبياء عليهم السلام وعلى أهل السماء، فقالوا: يا ابن عباس بم فضله على أهل السماء؟ قال: إن الله قال لأهل السماء {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} [[الأنبياء: 29]]، الآية.

وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [[الفتح: 2]] قالوا فما فضله على الأنبياء عليهم السلام؟ قال قال: الله عز وجل: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم} [[إبراهيم: 4]]، الآية.

وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم {وما أرسلناك إلا كافة للناس} [[سبأ: 28]] فأرسله إلى الجن والإنس

المعجم الكبير للطبراني (11/ 239) 11610 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: إن الله عز وجل فضل محمدا على أهل السماء وعلى أهل الأرض فقال له رجل: يا أبا عباس وما فضله على أهل السماء؟ قال: " إن الله عز وجل يقول لأهل السماء: {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} [[الأنبياء: 29]] وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [[الفتح: 2]] الآية، فقيل له: يا أبا عباس فما فضله على الأنبياء؟ قال: " إن الله عز وجل يقول: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} [[إبراهيم: 4]] وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم: {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا} [[سبأ: 28]] ، فأرسله الله إلى الإنس والجن "

أحاديث ذات صلة