- ارجِعوا به فاغسِلوهُ وكفِّنوهُ، وصلُّوا علَيهِ وادفِنوهُ، والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقد كادَتِ الملائكةُ تحولُ بَيني وبينَهُ.
يَعني : مولىً للأنصارِ، كانَ يصلِّي ويَدَعُ !
أخرجه الخلال في ((جامعه)) كما في ((المغني)) لابن قدامة (2/332)
[المُغني لابن قدامة - ط مكتبة القاهرة ] (2/ 332) :
وقال الخلال، في " جامعه ": ثنا يحيى، ثنا عبد الوهاب، ثنا هشام بن حسان، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي شميلة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى قباء فاستقبله رهط من الأنصار يحملون جنازة على باب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ قالوا: مملوك لآل فلان، كان من أمره.
قال: أكان يشهد أن لا إله إلا الله؟ قالوا: نعم، ولكنه كان وكان.
فقال لهم: أما كان يصلي؟ فقالوا: قد كان يصلي ويدع.
فقال لهم: ارجعوا به، فغسلوه، وكفنوه، وصلوا عليه، وادفنوه، والذي نفسي بيده، لقد كادت الملائكة تحول بيني وبينه.