- ومَا أذنَبَ عبدٌ ذنبًا فَنَدِمَ عليهِ إلا كَتَبَ اللهُ له مَغْفِرَتَهُ قَبلَ أن يَسْتَغْفِرَهُ، وما استَجَدَّ عبدٌ ثوبًا [بدينارٍ أو نصفِ دينارٍ فحمد اللهَ حينَ يلبسُه إلا لم يبلغْ ركبتَيه حتى يغفرَ اللهُ له]
أخرجه الحاكم (1894)، والطبراني في ((الأوسط)) (4503)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4069) باختلاف يسير.
نتائج الأفكار لابن حجر (1/ 130) فأخبرني به الشيخ أبو إسحاق التنوخي، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن حامد، أنا أبو القاسم الطرابلسي، أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا أبو سعد بن حشيش، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر النجاد، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني الحسن بن الصباح البزار، ثنا محمد بن سليمان، ثنا هشام بن زياد، عن أبي الزناد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة يعلم أنها من عند الله عز وجل إلا كتب له شكرها قبل أن يحمده عليها، وما علم الله عز وجل من عبد ندما على ذنب عمله إلا غفره الله له قبل أن يستغفره، وما لبس عبد ثوبا اشتراه بدينار أو بنصف دينار فحمد الله، فما يبلغ ركبته حتى يغفر الله له)).
هذا حديث غريب، أخرجه الحاكم في المستدرك عن محمد بن عبد الله الزاهد، عن ابن أبي الدنيا بهذا الإسناد.
ولم يصب في تصحيحه، فإن هشام بن زياد هو ابن المقدام، ضعيف عندهم.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 695) 1894 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ زياد بن الخليل التستري، ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا السكن بن أبي السكن البرجمي، ثنا الوليد بن أبي هشام، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده عليها، وما أذنب عبد ذنبا فندم عليه إلا كتب الله له مغفرة قبل أن يستغفره، وما اشترى عبد ثوبا بدينار، أو نصف دينار، فلبسه فحمد الله عليه إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له هذا حديث لا أعلم في إسناده أحدا ذكر بجرح، ولم يخرجاه "
المعجم الأوسط (4/ 385) 4503 - حدثنا عبد الله بن بندار قال: نا سليمان بن داود المنقري قال: نا السكن أبو عمرو البرجمي قال: نا الوليد بن أبي هشام، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله، إلا كتب الله له بها شكره قبل أن يحمده عليها، وما أذنب عبد ذنبا فندم عليه إلا كتب الله له مغفرته قبل أن يستغفره، وما اشترى عبد ثوبا بدينار أو نصف دينار فحمد الله حين يلبسه إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له
لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد إلا الوليد بن أبي هشام، ولا عن الوليد إلا السكن البرجمي، تفرد به: سليمان بن داود "
شعب الإيمان (6/ 220) 4069 - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثنا الحسن بن صباح، حدثني محمد بن سليمان، أخبرنا هشام بن زياد، عن أبي الزناد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ما أنعم الله جل وعز على عبد نعمة، فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له بشكرها، وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر الله له ذلك قبل أن يستغفره، وإن الرجل يشتري الثوب بالدينار، فيلبسه فيحمد الله فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له.
4070 - وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا محمد بن الحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو يحيى محمد بن يحيى القصري، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا هشام بن زياد، حدثني عبد الله بن ذكوان وهو أبو الزناد، فذكره بمعناه غير أنه لم يذكر الثوب.
وروي عن الوليد بن هشام، عن القاسم بن محمد مثل الأول.
ورواه يعقوب بن سفيان، عن محبوب العبدي، عن هشام بن زياد موقوفا على عائشة.
ورواه بزيع بن حسان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
" وبزيع ضعيف "