- يا أبا هريرةَ ألا أريكَ الدُّنيا جميعَها بما فيها ؟ قلتُ بلَى يا رسولَ اللهِ.

فأخذَ بيدي، وأتَى بي واديًا من أوديةِ المدينةِ فإذا مَزبلةٌ فيها رءوسُ أُناسٍ، وعَذراتٍ، وخِرَقٍ، وعظامٍ، ثمَّ قال : يا أبا هريرةَ هذه الرءوسُ كانتْ تحرصُ كحرصِكُم وتأمَلُ كأملِكُم ثمَّ هي اليومَ عظامٌ بلا جلدَ ثمَّ هي صائرةٌ رَمادًا وهذه العذَراتُ هي ألوانُ أطعمتِهم اكتسَبوها من حيثُ اكتسَبوها ثمَّ قاذَفوها في بطونِهمْ فأصبحَتْ والنَّاسُ يتحامونَها وهذه الخِرَقُ الباليةُ كانتْ رياشُهُم ولِباسُهم فأصبحَتْ والرِّياحُ تصفِقُها وهذه العظامُ عظامُ دوابِّهم الَّتي كانوا ينتجِعونَ عليها أطرافَ البلادِ فمَنْ كان باكيًا على الدُّنيا فليبكِ قال : فما برِحْنا حتَّى اشتدَّ بكاؤُنا.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 3/251
الحكم:لم أجد له أصلا

بيانات التخريج:

لم نجده فيما لدينا من كتب مسندة.

أحاديث ذات صلة