- أنَّ حُذَيفةَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذَرِبُ اللِّسانِ، وإنَّ عامَّةَ ذلك على أهْلي، فقال: أين أنتَ من الاستِغْفارِ؟ فقال: إنِّي لَأستَغفِرُ في اليَومِ واللَّيلةِ -أو في اليَومِ- مِئَةَ مَرَّةٍ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10287)، وابن ماجه (3817)، وأحمد (23362) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 118) 10287- أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا أبو خالد الدالاني حدثنا أبو إسحاق عن أبي المغيرة عبيد البجلي عن حذيفة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت إني ذرب اللسان قد أحرقت أهلي بلساني قال فأين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1254) 3817- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة ، قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((أين أنت من الاستغفار، تستغفر الله في اليوم سبعين مرة)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (38/ 384) 23362- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت الوليد أبا المغيرة، أو المغيرة أبا الوليد يحدث، أن حذيفة قال: يا رسول الله، إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي، فقال: (( أين أنت من الاستغفار؟))، فقال: (( إني لأستغفر في اليوم والليلة ـ أو في اليوم ـ مائة مرة.