- كان في لِساني ذَرَبٌ على أهْلي، وكان ذلك لا يَعْدوهم إلى غَيرِهم، فشَكَوتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فأين أنتَ من الاستِغْفارِ يا حُذَيفةُ، إنِّي لأستَغفِرُ اللهَ في اليَومِ مِئَةَ مَرَّةٍ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10287)، وابن ماجه (3817)، وأحمد (23421) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 118) 10287- أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا أبو خالد الدالاني حدثنا أبو إسحاق عن أبي المغيرة عبيد البجلي عن حذيفة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت إني ذرب اللسان قد أحرقت أهلي بلساني قال فأين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1254) 3817- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة ، قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((أين أنت من الاستغفار، تستغفر الله في اليوم سبعين مرة)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (38/ 419) 23421- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد أبي المغيرة، عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان ذلك لا يعدوهم إلى غيرهم، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( فأين أنت من الاستغفار يا حذيفة، إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)).