- قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
أخرجه الترمذي (3762)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/504)، والبزار (5213)
سنن الترمذي (6/ 110) :
3762 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساء، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة، لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده.
هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (1/ 504) :
حدثنا إسحاق بن حاتم قال: حدثنا عبد الوهاب عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك.
قال: فغدا وغدونا فألبسنا كساء له، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة باطنة لا تغادر ذنبا، اللهم أخلفه في ولده.
[مسند البزار - البحر الزخار] (11/ 381) :
5213- حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين ائتني أنت وولدك حتى أدعو لكم بدعوة ينفعكم الله بها فغدا وغدونا معه فقال: اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا اللهم احفظه في ولده.