- كانَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا سافرَ فأقبلَ اللَّيلُ، قالَ : يا أرضُ ! ربِّي وربُّكِ اللهُ، أعوذُ باللهِ مِن شرِّكِ، وشرِّ ما فيكِ وشرِّ ما خلقَ فيكِ وشرِّ ما يدبُّ عليكِ، وأعوذُ باللهِ من أسَدٍ وأسوَدَ ومن الحيَّةِ والعَقربِ، ومِن ساكنِ البلَدِ، ومن شرِّ والدٍ وما ولدَ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - ما يؤمر به من التعوذ# استعاذة - التعوذ# استعاذة : ما يستعاذ منه# أدعية وأذكار - الذكر عند السفر والرجوع منه# إيمان - توحيد الربوبية
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2373
الحكم:[فيه] الزبير بن الوليد؛ وهو مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2603)، وأحمد (6161) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 34) ‌2603- حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثني صفوان، حدثني شريح بن عبيد، عن الزبير بن الوليد، عن عبد الله بن عمر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال: ((يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد))

[مسند أحمد] (10/ 301 ط الرسالة) 6161- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد الحضرمي، أنه سمع الزبير بن الوليد يحدث، عن عبد الله بن عمر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر، فأدركه الليل، قال: (( يا أرض، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد))

أحاديث ذات صلة