- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه ما تقولون عندَ النَّومِ حتَّى انتهى إلى عبدِ اللهِ بنِ رَوَاحةَ قال أقولُ أنت خلَقْتَ هذه النَّفْسَ لك محياها ومَماتُها فإنْ توفَّيْتَها فعافِها واعفُ عنها وإنْ ردَدْتَها فاحفَظْها واهدِها فعجِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِه
أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (3111)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (4/ 335) كلاهما بلفظه.
مسند البزار (كشف الأستار) (معتمد) (4/ 26)
3111 - حدثنا عمر بن إسماعيل، حدثني أبي، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: " ما تقولون عند النوم؟ حتى انتهى إلى عبد الله بن رواحة، قال: أقول: أنت خلقت هذه النفس، لك محياها ومماتها، فإن توفيتها فعافها واعف عنها، وإن رددتها فاحفظها واهدها، فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله ".
قال البزار: لا نعلم رواه إلا إسماعيل
حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (معتمد) (4/ 335)
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، قال: ثنا أحمد بن عمرو البزاز، قال: ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال: حدثني أبي، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: ما تقولون عند النوم؟ فقالوا حتى انتهى إلى عبد الله بن رواحة، فسأله، فقال: أقول: أنت خلقت هذه النفس، لك محياها ومماتها، فإن توفيتها فعافها واعف عنها، وإن رددتها فاحفظها واهدها.
قال: فعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله.
غريب من حديث الشعبي، تفرد به عمر عن أبيه عن جده