- ذُكِرَ الدَّجَّالُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : لأنا لِفتنةِ بعضِكم أخوفُ منِّي عليكم من فِتنةِ الدَّجَّالِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# فتن - ظهور الفتن# فتن - فتنة الدجال# أشراط الساعة - قتال المسلمين بين بعضهم بعضا
المصدر: البحر الزخار
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: البزار
رقم/صفحة: 7/233
الحكم:روي من طريق آخر

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23304) باختلاف يسير مطولا، وابن حبان (6807) بنحوه مطولا

الأصول والأحكام

[مسند البزار - البحر الزخار] (7/ 233) 2808 - حدثنا عبد الأعلى بن واصل، قال: أخبرنا علي بن ثابت الدهان، قال: أخبرنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة رضي الله عنه قال: ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لأنا لفتنة بعضكم أخوف مني عليكم من فتنة الدجال وهذا الكلام قد روي عن حذيفة من غير هذا الطريق هكذا قال: أبو كريب، عن سليمان بن ميسرة

[مسند أحمد] ط الرسالة (38/ 334) 23304 - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة، إلا تتضع لفتنة الدجال "

صحيح ابن حبان - مخرجا (15/ 218) 6807 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الدجال، فقال: لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، إنها ليست من فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تتضع لفتنة الدجال، فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها، وإنه لا يضر مسلما مكتوب بين عينيه كافر، مهجاة ك، ف، ر

أحاديث ذات صلة