- لا تزالُ ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) تنفعُ مَنْ قالَها، وتَرُدُّ عنهمُ العذابَ والنِّقمَةَ ما لمْ يَستخِفُّوا بِحقِّها.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# إسلام - فضل الشهادتين# إيمان - توحيد الألوهية# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر# أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1391
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه إسماعيل الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (307)، والديلمي في ((زهر الفردوس)) (2852) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصبهاني (1/ 219) :

307- أخبرنا أبو القاسم بن أبي حرب بنيسابور؛ أنا الحاكم أبو الحسن السقا؛ أنا أبو الطيب محمد بن محمد الحناط؛ ثنا جعفر بن سهل، ثنا محمد بن زياد، ثنا العمري، عن إبراهيم بن طهمان عن أبان عن ‌أنس بن مالك –رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((لا تزل لا إله إلا الله تنفع من قالها وترد ‌عنهم ‌العذاب ‌والنقمة ما لم يستخفوا بحقها قالوا: يا رسول الله.

وما الاستخفاف بحقها؟ قال: يظهر العمل بمعاصي الله فلا ينكر ولا يغير))

زهر الفردوس (7/ 343) :

2852 - قال الحاكم حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد المعاذي حدثنا جعفر بن محمد بن عروة حدثنا حفص بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن طهمان حدثنا أبان عن ‌أنس رفعه: "لا تزال ‌لا ‌إله ‌إلا ‌الله ‌تنفع من قالها حتى يستخفوا بحقها.

والاستخفاف بحقها أن يظهر العمل بالمعاصي فلا ينكروه ولا يغيروه"

أحاديث ذات صلة