- في سدّ الفرجةَ بالمدرةِ، وقوله صلى الله عليه وسلم : أما إنّها لا تَضُر ولا تنفعُ ولكنها تُقِرّ بعينِ الحيَّ
أخرجه عبد الرزاق (6499)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 98) بلفظه تامًا، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 142) باختلاف يسير.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 508) 6499 - عن الثوري، عن أبي العلاء، عن مكحول قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على قبر ابنه إذ رأى فرجة فقال للحفار: ائتني بمدرة لأسدها، أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن يقر بعين الحي
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 98) حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن برد، عن مكحول قال: توفي إبراهيم، فلما وضع في اللحد وصف عليه اللبن بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بفرجة من اللبن، فأخذ بيده مدرة فناولها رجلا فقال: ضعها في تلك الفرجة ، ثم قال: أما إنه لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر بعين الحي
الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 142) قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن برد، عن مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجة في اللحد فناول الحفار مدرة وقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر عين الحي