- ما من ذنبٍ أعظمُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من سوءِ الخُلقِ وذلك أنَّ صاحبَه لايخرجُ من ذنبٍ إلَّا وقع في ذنبٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - ذم سوء الخلق# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: ميمون بن مهران
المحدث: المنذري
رقم/صفحة: 3/360
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (183) بلفظه.

الأصول والأحكام

الترغيب والترهيب لقوام السنة (2/ 92) 224- أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد، أنبأ أبو الحسين بن سوار، أنبأ أبو علي بن صفوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني عبد الله بن أبي بدر، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن مروان بن سالم عن رجل من أهل الجزيرة، عن ميمون بن مهران ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((ما من ذنب أعظم عند الله -عز وجل- من سوء الخلق، وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في ذنب)) .

التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (ص: 231) 183 - حدثنا عبد الله بن أبي بدر قال: أخبرنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن رجل، من أهل الجزيرة، عن ميمون بن مهران قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من ذنب أعظم عند الله عز وجل من سوء الخلق وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في آخر

أحاديث ذات صلة