- ما من ذنبٍ أعظمُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من سوءِ الخُلقِ وذلك أنَّ صاحبَه لايخرجُ من ذنبٍ إلَّا وقع في ذنبٍ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (183) بلفظه.
الترغيب والترهيب لقوام السنة (2/ 92) 224- أخبرنا عاصم بن الحسن ببغداد، أنبأ أبو الحسين بن سوار، أنبأ أبو علي بن صفوان، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني عبد الله بن أبي بدر، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن مروان بن سالم عن رجل من أهل الجزيرة، عن ميمون بن مهران ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما من ذنب أعظم عند الله -عز وجل- من سوء الخلق، وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في ذنب)) .
التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (ص: 231) 183 - حدثنا عبد الله بن أبي بدر قال: أخبرنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن رجل، من أهل الجزيرة، عن ميمون بن مهران قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من ذنب أعظم عند الله عز وجل من سوء الخلق وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في آخر