- أنَّهُ كانَ ليلةَ الجنِّ أقبلَ عفريتٌ منَ الجنِّ وفي يدِهِ شُعلةٌ من نارٍ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ القرآنَ فلا يزدادُ إلَّا قُربًا، فقالَ لَهُ جِبرائيلُ، عليْهِ السَّلام: ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ تقولُهنَّ ينْكَبُّ منْها لِفِيهِ وتطفأُ شعلتُهُ ؟ قل : أعوذُ بوجْهِ اللَّهِ الْكريمِ، وَكلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، الَّتي لا يجاوزُهنَّ برٌّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزِلُ منَ السَّماءِ، ومن شرِّ ما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ، وما يخرجُ منْها، ومن شرِّ فتنِ اللَّيلِ والنَّهار، ومن شرِّ طوارقِ اللَّيلِ ، ومن شرِّ كلِّ طارقٍ إلا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ.

فقالَها فانْكبَّ لفيهِ، وطُفئت شعلتُهُ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذ# إيمان - أعمال الجن والشياطين# ملائكة - فضل جبريل# جن - ما يعصم من الشيطان# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# استعاذة - التعوذ باسم الله وكلماته التامة
المصدر: مختصر الصواعق المرسلة
الراوي: -
المحدث: ابن القيم
رقم/صفحة: 410
الحكم:أرسله مالك ووصله غيره

أحاديث ذات صلة