- إنَّ الصَّدقةَ لتقَعُ في يدِ اللهِ قبل أن تقعَ في يدِ السَّائلِ، وإنَّ اللهَ ليدفعُ بها سبعين بابًا من مخازي الدُّنيا؛ منها الجُذامُ ، والبرَصُ، وسيِّئُ الأسقامِ، سوَى ما لصاحبِها من الأجرِ في الآخرةِ

الدلالات الموضوعية:# طب - البرص# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# طب - الجذام# نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: فضالة بن عبيد
المحدث: أبو نعيم
رقم/صفحة: 4/83
الحكم:غريب من حديث وهب بن منبه

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/ 81).

الأصول والأحكام

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 81) حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن حيان، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا ابن علاثة، عن ثور، عن وهب بن منبه، عن كعب، عن فضالة بن عبيد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الصدقة لتقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، وإن الله ليدفع بها سبعين بابا من مخازي الدنيا، منها الجذام، والبرص، وسيئ الأسقام، سوى ما لصاحبها من الأجر في الآخرة.

غريب من حديث وهب بن منبه، لم نكتبه إلا من حديث علاثة عن ثور

أحاديث ذات صلة