- إذا نزَل بأحدِكم هَمٌّ، أو غَمٌّ، أو سَقَمٌ، أو أَزَلٌ، أو لَأواءُ فَليقُلْ : اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أُشرِكُ به شيئًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في الهم# طب - الذكر الذي يذهب السقم# توحيد - فضل التوحيد# إيمان - توحيد الربوبية# أدعية وأذكار - الدعاء عند الكرب
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أسماء بنت عميس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2714
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6119)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/458) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 177) :

‌6119 - حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال: نا إبراهيم بن بشار الرمادي قال: نا سفيان بن عيينة، عن مسعر بن كدام، عن عبد العزيز بن عمر، عن أبيه عمر، عن أبيه عبد العزيز بن مروان، عن أسماء بنت عميس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بني عبد المطلب، فقال لهم: إن نزل بأحدكم هم، أو غم، أو كرب، أو سقم، أو لأواء فليقل: الله ربي، لا أشرك به شيئا ثلاث مرات قال: وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عند الموت

لم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا الرمادي "

تاريخ بغداد (5/ 458) أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي وأخبرناه الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر وحدثنا عبد الوارث حدثنا شيبان حدثنا مسعر عن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن أسماء بنت عميس قالت جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهله فقال هل إلا أنتم يا بني عبد المطلب فقلنا لا فقال إذا نزل بأحد منكم كرب أو غم أو سقم وفي حديث بن زياد إذا نزل بأحد منكم غم أو هم أو سقم أو لأواء أو أزل وذكر السابعة فأنسيتها فليقل الله الله ربي لا أشرك به شيئا ثلاث مرات

أحاديث ذات صلة