- يُجْلَدُ في مكةَ رجلٌ من قريشٍ عليهِ نِصْفُ عذابِ العالَمِ
أخرجه أحمد (461) باختلاف يسير، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (4/ 1212)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1 / 163) بنحوه. ويعدل الراوي الأعلى لعثمان بن عفان.
مسند أحمد (1/ 507 ط الرسالة) :
461 - حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق، حدثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى ، عن عثمان بن عفان، قال: قال له عبد الله بن الزبير حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يلحد بمكة كبش من قريش، اسمه عبد الله، عليه مثل نصف أوزار الناس ".
[تاريخ المدينة لابن شبة] (4/ 1212) :
حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا هقل بن زياد، عن الأوزاعي قال: حدثني محمد بن عبد الملك أن المغيرة بن شعبة دخل على عثمان رضي الله عنه وهو محصور، فقال: قد نزل بك ما ترى وإنا مخيروك بين خصال ثلاث، إن شئت خرقنا لك بابا في الدار سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة ، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، أو تلحق بالشام ، فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، أو تخرج بمن معك فتقاتلهم فإن معك عددا وقوة، وأنت على حق، وهم على باطل.
فقال عثمان رضي الله عنه: أما قولك: نخرق لك بابا سوى الباب الذي هم عليه فأقعد على رواحلي وألحق بمكة، فإنهم لن يستحلوني وأنا بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد رجل من قريش بمكة عليه نصف عذاب العالم فلن أكون إياه، وأما قولك: الحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، وأما قولك: أخرج بمن معي عددا وقوة وأنا على حق ، على باطل، فلن أكون من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بإهراق دم مسلم بغير حق " .
حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا الوليد بن مسلم - إن شاء الله - قال: حدثنا الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك بمثله سواء، إلا أنه قال: فلن أكون أول من خلف النبي صلى الله عليه وسلم في أمته بإهراق محجمة من دم.
التاريخ الكبير للبخاري (1/ 163 ت المعلمي اليماني) :
485 - محمد بن عبد الملك، قال لنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني محمد بن عبد الملك عن المغيرة بن شعبة أنه سمع عثمان بن عفان يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يلحد بمكة رجل من قريش عليه نصف عذاب العالم، يقال عن أبي مسهر يقال إنه ابن عبد الملك بن مروان قتل بنهر أبي فطرس.